Campi profughi saharawi, 9 marzo 2023 - Il Presidente della Repubblica Saharawi e Segretario Generale del Fronte POLISARIO, Brahim Gali, si è congratulato con tutte le donne Saharawi per l'8 marzo, Giornata internazionale della donna.
In una lettera resa pubblica per l'occasione, il presidente Gali “ha elogiato il ruolo delle donne saharawi nella battaglia per la costruzione nazionale e la liberazione”.
“La presenza della donna saharawi è sempre rimasta forte e costante in tutte le fasi della rivoluzione saharawi, apportando la sua esperienza e il suo impegno per la liberazione e la costruzione della società”, sottolinea la lettera del Presidente.
La lettera del Presidente della Repubblica sottolinea inoltre che “la celebrazione della Giornata internazionale della donna coincide con un evento di grande valore e importanza nella memoria del popolo saharawi, che è la caduta in combattimento del primo martire nella battaglia per la liberazione del popolo, il martire Bachir Lehlaui.
Ecco il testo integrale del messaggio:
بسم الله الرحمن الرحيم
===============================================
أيتها المرأة الصحراوية المناضلة،
في مثل هذا اليوم الذي تحتفل فيه نساء المعمورة بيومهن العالمي، نرفع تحية التقدير والإجلال والعرفان إلى المرأة الصحراوية المناضلة، تلك السيدة الشهمة البطلة الشجاعة التي صنعت تاريخاً مجيداً من الكفاح والنضال والعطاء قل نظيرها في العالم.
كيف لا ونحن نتحدث عن السيدة الصحراوية التي تحدت بكل صبر وأناة أصعب الظروف وأقساها، ووقفت في وجه أعتى التحديات والمعاناة، شامخة أبية، منذ أن قررت بوعي ومسؤولية وإيمان راسخ لا يتزعزع الانخراط في مسار الكفاح التحرري الوطني الصحراوي، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
لا يمكن اليوم إلا أن نستحضر بكل ترحم وتقدير كل تلك النساء الصحراويات البطلات، شهيدات وأمهات وأخوات وزوجات للشهداء، مختطفات ومعتقلات ومجهولات المصير، ضحايا القمع والتعذيب والاختفاء القسري، مقاومات صامدات في المنفى اللجوء وتحت الحصار والتضييق، متشبثات بعهد الشهداء، متمسكات بخيار المقاومة والكفاح حتى انتزاع النصر الحتمي المؤزر.
لقد ظل حضور المرأة الصحراوية قوياً ودائماً في الثورة الصحراوية، في خضم تجربة التحرير والبناء، رفيقة درب لأخيها الرجل في معركة الحرية والكرامة، تمده بالعون السخي في كل ميادين الكفاح، بما فيها ساحات الوغى على الواجهة العسكرية. ولكنها سجلت حضورها الأقوى وهي تضع على كاهلها مسؤوليات كثيرة لا تقل جسامة عن تلك المهام، فكانت في مقدمة الركب لبناء أسس الدولة الصحراوية، في قطاعاتها الأكثر حيوية، من صحة وتعليم وإدارة وغيرها.
وإن جبهة البوليساريو لفي غاية الاعتزاز والافتخار بما حققته المرأة الصحراوية في مسيرتنا الكفاحية من مكانة مستحقة، وما كرسته من تحقيق لأهداف ومبادئ الجبهة في العدل والمساواة ووتقلد المناصب والمهام في جميع المجالات، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية، في الهيئات التنفيذية والتشريعية والقضائية، على الجبهة الداخلية، كما على الصعيد الدبلوماسي، بكل ثقة واقتدار وكفاءة.
إنه سجل وطني زاخر الإنجازات والمكتسبات للمرأة وللشعب الصحراوي عامة، يقع على عاتقنا جميعاً الذود عنه وحمايته وتطويره باستمرار. وهذه مناسبة نهنئ فيها المرأة الصحراوية على كل تلك المكاسب ونجدد فيها التزام الجبهة والدولة الصحراوية الكامل بالمضي قدماً في تمكين المرأة من كافة حقوقها، المنصوص عليها في القانون الأساسي للجبهة وفي دستور الجمهورية، وخاصة الرفع المستمر من قدراتها ومؤهلاتها وتعزيز مشاركتها ومساهمتها في تسيير الشأن الوطني، على كافة الواجهات.
أيتها المرأة الصحراوية المناضلة،
يأتي الاحتفال بعيد المرأة العالمي متزامناً مع ذكرى متميزة في تاريخ الشعب الصحراوي، ألا وهي استشهاد أول شهيد في معركة التحرير الوطني للشعب الصحراوي، بقيادة ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
كما يأتي هذا التخليد وشعبنا يمر بمرحلة متميزة من كفاحه الوطني، وخاصة بعد استنئاف العمل المسلح، إثر انتهاك دولة الاحتلال المغربي لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 13 نوفمبر 2023. كما يأتي الحدث مباشرة بعد انعقاد المؤتمر السادس عشر للجبهة الذي حمل شعار تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة. وأخيراً، تخلد المرأة الصحراوية يومها العالمي بالتزامن مع السنة الخمسين لتأسيس رائدة كفاح الشعب الصحراوي، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب واندلاع الكفاح المسلح في الصحراء الغربية.
إنه إذن يوم متميز بكل ما يحمله من معاني ودلالات الوفاء للشهدء والالتزام بالخط المستنير الذي رسموه بدمائهم الطاهرة، وتجديد العهد بالمضي قدماً على درب الكفاح والنضال حتى بلوغ أهداف شعبنا في استكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.
عاشت المرأة الصحراوية،
عاش كفاح الشعب الصحراوي من أجل استكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني،
عاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب،
تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة.
